آخر ما جاد به العلم بخصوص سرطان البروستاتا

آخر ما جاد به العلم بخصوص سرطان البروستاتا

 

اظهرت الأبحاث ‫الحديثة ارتباطا محتملا بين انخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وتجنب ‫بعض الأغذية الحيوانية.و قد أاكد الطبيب المختص في المسالك البولية الدكتور “برادلي غيل” إن منافع ‫الأنظمة الغذائية النباتية باتت معروفة، بالرغم ‫من أن تأثيرها على صحة البروستاتا أقلّ وضوحا.
و أضاف الطبيب أن هناك اعتقادا بأن مضادات الأكسدة ‫والمركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، والتي تحتوي عليها الفواكه ‫والخضروات، تقلّل من أخطار الإصابة بسرطان البروستاتا وتضخُّم ‫البروستاتا الحميد.
‫حيث بينت 3 دراسات حديثة منافع النظام الغذائي ‫النباتي للرجال. فقد وجدت دراسة نشرت هذا العام في المجلة الأميركية ‫للتغذية السريرية، أن تبني نظام غذائي نباتي قد يقلّل من خطر وفاة الرجل ‫بسرطان البروستاتا بنسبة 19%.
و قد نُشرت دراسة اخرى في مجلة “يورولوجي” في أكتوبر من العام الماضي، ‫أن إدخال مزيد من الأغذية النباتية في النظام الغذائي يقلل من فرص ‫ارتفاع مستويات  مستضد البروستاتا النوعي، حيث تشير مستوياته ‫المرتفعة إلى الإصابة بسرطان البروستاتا.
لهذا يوصى بإجراء اختبارات ‫فحص هذا المستضدّ سنويا ابتداءً من سنّ يتراوح بين 45 و50 عاما، اعتمادا ‫على مدى عُرضة الفرد للخطر.

 

شارك المقال
  • تم النسخ