أنصت لتكون مديراً و مُدبرا ..

أنصت لتكون مديراً و مُدبرا ..

 

يقع على عاتق المدير مهام دائما ما تكون متراكمة، اولها قيادة الفريق وتقييم العمل و العملاء إضافة لتتبع بناء فريق متعاون و منسجم…
ويظن الكثير من الناس أنه في سبيل تحقيق ذلك يجب أن يكون هذا القائد متحدثًا بارعًا.
لكن في الحقيقة أنه يجب أن يكون “مستمعًا” جيدًا و مدبرا للصراعات الداخلية و إدارة تنبؤ الوظائف و الكفاءات ،حتى لا تفوته الهفوات و الفجوات التي غالبا ما تتشكل بين ما نحن مخطئين اتجاهه و ما بين ما نود القيام به من منهجيات خاطئة ،قد تؤثر حتى على أطراف هذه الفجوة.

ولتكن مديرًا يستمع جيدًا:

يقدم لنا البحث في تدبير الموارد البشرية و سيكولوجية العمل المهني ثلاث نصائح من الممكن أن تساعدك:

– عندما تتناقش مع فريقك حول مشروع جديد بنّاء ، احرص على طرح أسئلة مفتوحة عوض المُغلقة التي تتحمل الايجاب بالرفض أو الموافقة. اي لا تكن أنت السائل وهم المجيبون، بل حاول أن تطرح أسئلة من قبيل: ما رأيكم في المسألة؟ كيف نحل المشكلة؟ مقترحات؟

– إذا تحدث أحد أفراد الفريق معك كن له أذنًا صاغية، وإذا انهى كلامه فانتظر لعدة ثوان وفكر فيما قاله ورتب أفكارك ثم اطرحها. قد تشعر في البداية أن هذه الثواني طويلة، ولكن ما أن تعتد على الصمت و الاصغاء ستستفيد منه لترتيب أفكارك وإشعار الطرف الآخر أن لكلامك قيمة.

– سترغب بصفتك مديرًا أن تمتلك أجوبة لجميع الأسئلة، ولكنك لن تملكها. فلا تجب على سؤال لا تملك له الاجابة، بل حاول أن تطرح نقاشًا مع الفريق واستمع إليهم جيدًا حتى تستنج أفضل الحلول.

أخيرًا:

هناك العديد من الطرق للنجاح في الإدارة، لكن كل مدير سيستفيد بشكل كبير من صقل مهارات الاستماع الفعالة لديه. لأنه يساعدك على تعلم وإتقان مهارات أخرى تلقائيًا ولا يتطلب الأمر أكثر من القليل من الممارسة.لان فن الاصغاء يتطلب صبرا و تمرينا على على رحابة الذاكرة العشوائية.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)