في حواره مع المنظور بريس, الفنان و الممثل و المخرج المسرحي رشيد العدواني يعبر عن استياءه لرفض اللجنة لمشروعه الفني بدعوى أنه “خادش للحياء العام”

في حواره مع المنظور بريس, الفنان و الممثل و المخرج المسرحي رشيد العدواني يعبر عن استياءه لرفض اللجنة لمشروعه الفني بدعوى أنه “خادش للحياء العام”

 

هو الفنان رشيد العدواني, ممثل و مخرج مسرحي و طالب باحث في سلك الدكتوراه بكلية علوم التربية ، خريج المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي و حاصل على ماستر في الابداع الفني و التنشيط الثقافي . اشتغل في المسرح و السينما و التلفزيون ، من اعماله المسرحية ( “لنملئ الفراغ بالشعر المناسب” و “المونديال” و “البندير” و “أمشاج” و “قصة جحا معاصرنا” و مسرحية “مبارك و مسعود” مع نزلاء السجون و التي عرفت جولة وطنية خارج أسوار السجن.
حكى لنا قائلا : ” تقدمت بالترشيح كما هو معروف لدي ومنذ حوالي ثماني سنوات باعتبار ام تهنوا الفن في كل مره يقبل مشروعي لأنني اتبع المعايير الفنية والادارية والقانونية طبقا للدفتر التحملات شاهدت نتائج الدعم وتقبلت النتائج بصدر رحب وكتبت على اثر هذا طلب استفسار للجنة الدعم قطاع المسرح قبل شهرين ونصف وتوصلت بإجابة عبر البريد يوم الجمعة صباحا لأتفاجأ برد اللجنة بخصوص رفضهم خادش للحياة العامة شيء لا اقبله بتاتا باعتباره تعدي وتجاوز لحريه الابداع المنصوص عليها في المادة 25 من دستور المملكة”.

و أضاف أيضا قائلا: ” لو كان جواب اللجنة بما يخص ملاحظات فنية او ادارية او قانونية , كان بإمكاني تفهم الوضع لكن اجده خارج عن دفتر التحملات التي لا تنص بان يكون هذا الموضع او ذاك ولا تحصر طبيعة المواضيع واجد بان هذا تعدي على حريه الابداع والتعبير الفني, و  اجده خارج الادراك وبعيدا كل البعد على الانتقادات التي تسمح للجنة بكتابتها او تسجيلها .”

 

و  تساءل الممثل و المخرج المسرحي قائلا :”كيف لي ان اخرج عن الحياء وانا اقدم عملا مسرحيا لكاتب عالمي حاصل على جائزة نوبل وانا الذي امتهن مهنة احترمها واحرص على تقديمها بطرق جمالية فنيه. هل المسرح يخدش الحياة العام حينما يطرح قضية امراة مسجونة في بيتها وتخاطب المتلقي ما تحمله من حب وكره من شهوة وسلطة الرجل وتعب الابناء وحصار الجيران و التحرش و و و جراء ما تعيشه و تفسيرها؟.

 

كيف لي أن اخدش الحياء العام ؟ هل سأقدم مشاهد جنسية فوق الخشبة مثلا ؟ او انطق بكلام خارج النسق الدرامي الذي تعيشه الشخصية فوق الركح ؟ كيف لي ان اخدش الحياء و انا حريص على العمل و نشر قيم الفن و المواطنة؟

كما وضح الفنان رشيد العدواني أن جواب اللجنة لا يغتفر لأن فيه تجاوزا قد يضرب مسيرة البلاد في حريات التعبير و الإبداع في الهاوية.

كما أكد أنه كتب رسالة آخرى الى السيد الوزير باعتباره المسؤول الاول -في القطاع و انتظر جوابه من أجل رد الاعتبار له و عدم سقوط لجان أخرى في نفس ردة الفعل.

و قال في هذا الإطار :”انا كذلك مستاء لأنني لم اشاهد يوما ردا كهذا و انا الذي أفتخر بحرية الابداع التي نتمتع بها في بلادنا”

و أضاف :” اجده تراجعا مفاجأ و سريا… انا ضد التقييد على الفنان لان الفنان بنفسه يمارس على نفسه رقابة اينما وجد و اذا ما قدم شيء يحاول ان يجتهد و يجدد في تطرقه للمواضيع من اجل الإضافة”.

و اختتم المخرج المسرحي قائلا : “مال الدعم من المال العام و من حق اي مواطن يمتهن مهن حرة لتقديم الفرجة للجمهور ، و ما طلبت غير حقي في جواب يحترم مهنتي كفاعل ثقافي و مواطن مغربي يحب الوطن و يحب ان يكون لكل مقام مقال”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)