قصة لاعب مع الملاعب  حمد الله بالقائمة…

دخل المغربي عبدالرزاق حمدالله، مهاجم اتحاد جدة بعد نهاية مباراة الكلاسيكو ضد فريقه السابق النصر ،قائمة اللاعبين الذين واجهوا أنديتهم السابقة على ملعبهم .

 

و دخل الظاهرة حمد الله لأرضية ملعب “مرسول بارك” الذي عاش فيه التتويج مع النصر ،بعد استقبال حار له من قبل الجماهير النصراوية التي لم تنسى جميل الجلاد،

مباراة حارقة سبقها الكثير من الجدل بسبب حمد الله ،لكنها منعت الأهداف على كلى الفريقين و وزع الحكم فيها الباقة الحمراء لكلى الغريمين . مباراة تعتبر الاولى على ملعب فريقه منذ انتقاله في شتاء العام الماضي.

 

حمدالله اعتُبر أبرز نجوم نادي النصر منذ انتقاله في 2018 ،توج في الرياض ببطولة الدوري السعودي وكأس السوبر مرتين، كما حقق هوايته بالتتويج، بجائزة هداف الدوري لموسمين إذ أنهى الأول بـ34 هدفًا الأعلى في تاريخ المسابقة، بينما سجل في الثانية 29 فقط.

كما حقق الجلاد كما تلقبه الجماهير السعودية في مباراته الاخيرة، علامة جديدة بمسيرته الكروية بعد الالتحاق بعدد من نجوم المستديرة ممن انتقلوا إلى أندية منافسة .

 

كيوهان كرويف الهولندي الذي افتتح هذا الشغف الجديد بملاعب الكلاسكو بانتقاله للنادي المنافس ، فبعد فوزه بجميع البطولات المتاحة بشعار أياكس ، انتقل إلى فينورد لعام واحد توجه بالصعود لمنصة التتويج بعد غياب الفريق لعشر سنوات عن التتويج، لكن مباراته الأولى على ملعب أياكسوانتهت بفوز هاذا الاخير بنتيجة 2 – 8 .

 

كما شهد العام 2000 أشهر قصة انتقال لاعب بين طرفي الكلاسكو، بعد انتقال البرتغالي لويس فيغو لريال مدريد بعد 5 أعوام من الاحلام مع برشلونة. و رد عليه انريكي بعكسبة .

 

لكن نتيجة حضور فيغو الأولى خصمًا في “الكامب نو” أفضل من تلك التي تعرض لها كرويف من ناحية الاهداف، إذ خرج بخسارة بهدفين دون رد، لكن الاستهجان من الجماهير كان عاليا بـ 100 ألف مشجع كتالوني طيلة دقائق المباراة التي رمى فيها الكتلنيون بأوراق الدولار على وجه اللاعب المبدع.

 

وعُرف زلاتان إبراهيموفيتش المشاكس ايضا بانتقالاته الكثيرة بين الأندية، إلا أن رحيله إلى إنتر ميلان بعد تورط السيدة العجوز يوفنتوس، ألقى بظلال على مسيرته بالسانسيرو.

ففي المباراة الأولى للمهاجم العملاق في تورينو بشتاء نوفمبر من 2007، خرج الغريمان بالتعادل، كان إبرا لم يكن حاضرا.

 

كما لم يدخر تيفيز جهدًا في أولى مبارياته ضد اليونايتد، إذ استطاع أمام فريقه السابق من صناعة هدفين من أصل 3، لم تشفع السيتيزن من الخسارة حينها بأربعة أهداف.

 

و لاقى فان بيرسي بعد اللعب لمانشستر يونايتد، استهجانًا من طرف أنصار المدفعجية الارسنال.

وعرفت مباراة فان بيرسي الأولى على ملعب الإمارات كخصم تسجيله هدف فريقه الوحيد، في مباراة انتهت بهدف لمثله.

 

ظاهرة كروية مثيرة فعلها أيضا الأرجنتيني غونزالو هيغوايين ضمن الصفقات التي عقدت بين أندية متنافسة، ففي آخر مسيرته مع نابولي، سجل هيغواين 36 هدفًا، ليُسيل لعاب السيدة العجوز التي دفعت مبلغ 90 مليون يورو مقابل خدماته، وهو ما حدث في صيف 2016، لكن نحس عشاق نابولي لازمه بأولى مباراة له على ملعب فريقه السابق ، بعد أن انتهى اللقاء بهدف لمثله، دون تسجيل أو صناعة منه.

كلمات دلالية
شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)