ماء العينين تصف الحملة على المعتصم بالظالمة وتدعو إلى مناقشة “المشاكل الحقيقية في المغرب”

ماء العينين تصف الحملة على المعتصم بالظالمة وتدعو إلى مناقشة “المشاكل الحقيقية في المغرب

 

وصفت القيادية في حزب العدالة والتنمية وعضوة الأمانة العامة الدكتورة آمنة ماء العينين الحملة على جامع المعتصم القيادي في نفس الحزب ونائب الأمين العام بالظالمة.

وأوضحت ماء العينين أن جامع المعتصم يعد من كفاءات الوطن الذي رفض الإغتناء رغم أن الأمر كان في متناوله، كما ذكرت بأنه رفض الحقائب الوزارية في أكثر من مرة.

القيادية البارزة في حزب المصباح شددت أن حرية التعبير والإختلاف “لايخول أبدا الطعن في الذمم والتسرع في القول ونقل الشائعات وظلم الناس وذويهم بما لا نعلم”.

وانتقدت المتحدة رئيس الحكومة عزيز أخنوش إثر صمته عن الملف، حيث أكدت أن المسؤولية الأخلاقية كانت تقتضي منه الخروج للرد والدفاع عن المعتصم بحكم أنه هو من طلب وده وأقدم على “التشبث به ورفض توقيع طلب إنهاء إلحاقه برئاسة الحكومة”.

واختتمت ملء العينين تدوينتها بالتأكيد أن حزبها أخد الدروس من هذه الواقعة، وأردفت في الأخير أن جريمة المعتصم الحقيقية هي أنه “نائب الأمين العام لحزب يدعى العدالة والتنمية”.

وكانت قضية جامع المعتصم قد تفجرت للرأي العام فجأة عقب تسريب أخبار من وسائل إعلام عن شغله منصب “مستشار رئيس الحكومة” إضافة إلى موقعه كأمين عام حزبه الذي يقبع في المعارضة، قبل أن ينفي “المصباح” الأمر في بلاغ له مشيرا أن الأمر يتعلق ب”مكلف بمهة” لدى رئيس الحكومة بطلب من عزيز أخنوش.

 

شارك المقال
  • تم النسخ