أسفي.. مبادرة تدريبية مبتكرة تجمع التربية الوطنية بنساء ورجال السلطة: خطوة عملية نحو تنسيق أقوى ودعم مستدام للمدرسة
أسفي –
في إطار انفتاحها الدائم على محيطها المؤسساتي، استقبلت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بأسفي، اليوم، مجموعة من المتدربات والمتدربين من نساء ورجال السلطة ضمن مراحل تداريبهم الميدانية.
ترأس اللقاء رئيس مصلحة الشؤون التربوية، حيث شكّل مناسبة ثرية لاطلاع المتدربين على تجربة قطاع التربية الوطنية بالإقليم، وتبادل وجهات النظر حول الأدوار الاستراتيجية التي تضطلع بها الإدارة الترابية في دعم المنظومة التربوية وتعزيز التنسيق بين جميع المتدخلين.
تأتي الزيارة في سياق سياسة واضحة تعتمدها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بأسفي، ترتكز على كسر الحواجز بين المؤسسات وتحويل التكوين إلى فرصة حقيقية للشراكة الميدانية. بدلاً من الاكتفاء بالتدريب النظري، يحصل نساء ورجال السلطة على رؤية مباشرة للواقع التعليمي، مما يمكنهم من فهم التحديات اليومية التي تواجه المدارس والأساتذة والتلاميذ. هذا التقارب يُنتج تنسيقاً عملياً يترجم إلى حلول ملموسة:
دعم أسرع للمبادرات التربوية في المناطق القروية والنائية.
تعزيز آليات الوقاية من الهدر المدرسي والانقطاع.
تفعيل دور الإدارة الترابية كشريك فاعل في تنفيذ البرامج الوطنية لإصلاح التعليم.
المبادرة لها تأثير بنّاء على المدى المتوسط
أيضا، حيث أن هذه اللقاءات تحول العلاقة بين الإدارتين من علاقة إدارية تقليدية إلى شراكة استراتيجية دائمة. فكلما ازدادت معرفة نساء ورجال السلطة بالمنظومة التربوية، ازدادت قدرتهم على اتخاذ قرارات ميدانية تدعم المدرسة العمومية وتساهم في تحقيق أهداف “التنمية المستدامة للتعليم” التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
منظور أوسع:
المديرية الإقليمية بأسفي، بهذه المبادرة، تقدم نموذجاً قابلاً للتعميم، انفتاح مؤسساتي يحول التكوين إلى أداة حلولية حقيقية، تضمن تنسيقاً أفضل، وتسرّع وتيرة الإصلاح التربوي على المستوى الإقليمي والوطني.
Comments ( 0 )