هشام الحو
رغم أن فرحة العيد كانت مكبلة بغلاء الاسعار هذه السنة و الإقبال على الحركة الشرائية للمواطن ،و ارتفاع ثمن الحلويات الراجع بالأساس لاثمنة مستلزمات إنتاجها من زبدة و زيت و دقيق ،ظروف لم تمنع المغاربة بمختلف شراحهم الاجتماعية من الإقبال على المتاجر و المدن العتيقة لاقتناء حاجياتهم من أقمشة و ملابس الاطفال التي عرفت بدورها إرتفاع ملحوظاً ، يقول أحد التجار أن ثمن أحذية الأطفال السنة الماضية تضاهي ثمن حذاء بلاستيكي هذه السنة .ظروف لم تمنع الأسر الفقيرة من الاحتفال مع أطفالهم الصغار باللجوء للابتكار و الملابس المستعملة و التهادي بقطع الخزف بين الأسر لإكمال فرحتهم بالعيد السعيد.
Comments ( 0 )