استنفار أمني في أسفي يَحول دون كارثة بعد أحداث شغب إثر مباراة الأولمبيك و الوداد
شهدت نهاية مباراة أولمبيك آسفي أمام ضيفه الوداد الرياضي، التي انتهت بفوز الوداد بنتيجة 2-1، أحداث شغب محدودة في شارع مولاي يوسف، حيث تحول الشارع إلى ساحة لالمراشقات الكلامية بين جماهير الفريقين، لم يسلم منها المارة في بعض اللحظات. لتتطور الأمور قليلاً إلى فوضى أمام غابة الكارتينغ المقابلة لسوق مرجان، الذي أغلق أبوابه تحسباً لأي تخريب، بعد عرقلت حركة المرور مع ارتفاع أصوات المفرقعات والشهب النارية التي استخدمها بعض الجماهير الطائشة.امتدت حالة التوتر إلى مخرج المدينة نحو الطريق السيار، مع تراشق بالحجارة أمام زوار غابة الكارتينغ، هذا الفضاء الترفيهي الذي يُعد متنفساً عائلياً في نهاية الأسبوع، وصادف يوم الأحد 9 نوفمبر.
![]()
لكن التدخل السريع والاحترافي لقوات الدعم السريع والقوات المساعدة، بمختلف تشكيلاتها، نجح في تأمين خروج الجماهير بسلام، ومنع تصعيد الأمور. كما ساهمت التعزيزات الأمنية الاستباقية في تفادي الأسوأ، رغم ملاحظة بعض التحركات المشبوهة في الأزقة الخلفية، واستخدام دراجات نارية لا تحمل لوحات ترقيم وسيارات اختار سائقوها نقل عناصر ملثمة أثارت الرعب قليلاً بين مرتادي الغابة و زوار المركز التجاري.
![]()
كما أدى غياب التأطير الكافي داخل المدرجات و التراشق بالشعارات اللّارياضية لبعض الجماهير، واستقدام قاصرين وعناصر مشبوهة خارج الملعب، إلى إغلاق العديد من المحلات التجارية خوفاً من التخريب و النشل، مما أسفر عن توقيف مجموعة من الأفراد على طول الطريق وفي المحطة الطرقية وسط المدينة. ومع ذلك، جنبت المقاربة الأمنية المدينة كارثة محتملة، وأظهرت قوات الأمن كفاءة عالية في الحفاظ على الأمن العام، مستحقة كل التقدير على تدخلاتها الميدانية الفعالة والمسؤولة.
شهد طاقم “المنظور بريس” هذه الأحداث أثناء انتقاله إلى الملعب لمتابعة الترتيبات التنظيمية مع الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و العصبة الاحترافية، لتعزيز العمل الصحفي داخل الملاعب.
![]()
نتمنى صادقين أن يعم النظام قريباً، لتصبح المباريات متنفساً ترفيهياً حقيقياً، وفرصة للرواج التجاري والتسويق السياحي للمدن المستضيفة.
و لان كرة القدم تبقى لعبة تجمع الناس وتبني الصداقات، لا تفرق أو تثير الأحقاد. دعونا نرفع شعار التسامح بين الجماهير، فالمنافسة داخل الملعب تبقى رياضية بحتة، والاحترام المتبادل خارجاً هو سر المتعة الحقيقية. نتمنى ألا تتكرر مثل هذه الأحداث، وأن تكون كرة القدم رافعة للتنمية والازدهار والتعارف بين أبناء البلد الواحد، بدلاً من الشغب. تحية كبيرة لقوات الأمن على جهودها، وللجماهير الواعية التي تحافظ على روح الرياضة!
Comments ( 0 )