المغرب يحقق تقدماً ملحوظاً في احترام مهنة التدريس ورضا المعلمين.. أبرز نتائج TALIS 2024

المغرب يحقق تقدماً ملحوظاً في احترام مهنة التدريس ورضا المعلمين.. أبرز نتائج TALIS 2024

 

 

 

 

قدم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، النتائج الوطنية للدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024، وهي المشاركة الأولى للمملكة في هذه الدراسة الدولية التي تشمل أكثر من 50 دولة.ركزت الدراسة على ثلاث وحدات رئيسية: الوحدة الأساسية (أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي ومديري المؤسسات)، وحدة المعارف التربوية (خاصة بالثانوي الإعدادي)، ووحدة «انطلاقة قوية» (التعليم الأولي). وسلطت الضوء على آراء هيئة التدريس حول ممارساتهم المهنية، ظروف العمل، التطوير المهني، والتحديات المعاصرة مثل تعزيز التنوع والعدالة، والمهارات الاجتماعية والعاطفية، ودمج التكنولوجيا.

 

أبرز النتائج الإيجابية للمغرب مقارنة بالمتوسط الدولي (OECD):احترام المجتمع للمهنة: 50% من المعلمين يرون أن مهنتهم محترمة اجتماعياً (أكثر من ضعف المتوسط الدولي 22%). كما يشعر 29% أن آراءهم مهمة لدى صانعي السياسات (مقابل 16% دولياً).

 

الرضا الوظيفي العالي: 92% من المعلمين راضون عن وظائفهم (مقابل 89% دولياً). و11% فقط من المعلمين الشباب (دون 30 عاماً) يفكرون في مغادرة المهنة خلال السنوات الخمس المقبلة (مقابل 20% دولياً).

 

الشباب والالتزام: المعلمون المغاربة أصغر سناً (متوسط 39 عاماً مقابل 45 دولياً)، و24% منهم دون 30 عاماً (مقابل 10%). و74% من المعلمين الجدد اختاروا التدريس كمهنة أولى (مقابل 58% دولياً).

 

التكيف مع التنوع: 80% يشعرون بالقدرة الكبيرة على التكيف مع التنوع الثقافي واللغوي (مقابل 63% دولياً)، و82% يضمنون تعاون الطلاب من خلفيات مختلفة.

 

التأثير الإيجابي للتطوير المهني: 69% يرون أن أنشطة التكوين المستمر أثرت إيجاباً على ممارساتهم (مقابل 55% دولياً).

 

أهم التحديات المسجلة:انخفاض معدلات الإندوكشن والتوجيه للمعلمين الجدد (54% فقط شاركوا في برامج الإندوكشن مقابل 72% دولياً، و13% لديهم مرشد مخصص مقابل 26%).

 

استقلالية تعليمية أقل في اتخاذ قرارات المناهج والسياسات.

استخدام الذكاء الاصطناعي لا يزال محدوداً (26% فقط استخدموه)، رغم الحاجة الكبيرة إلى تطوير المهارات الرقمية.

 

تؤكد هذه النتائج أن المغرب تميز بمعلمين شبان ملتزمين ومقدرين اجتماعياً، مع نظام تعليمي يحقق تقدماً في دعم التنوع والمهارات الاجتماعية، لكنه يحتاج إلى تعزيز الدعم المهني المبكر والاستقلالية والتكوين في مجال التكنولوجيا. وتُعد هذه الدراسة أرضية علمية قوية لتطوير السياسات التعليمية، خاصة في التكوين الأساسي والمستمر، وتحسين ظروف العمل للارتقاء بجودة التعلمات.

 

منظور أوسع:

 

التقرير الوطني يعزز هذه الرؤية ويفتح نقاشاً عمومياً حول دور الأستاذ كفاعل مركزي في تحول المدرسة المغربية.

 

 

 

 

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .