بدأ رحلة البحث عن الكنز..
اشتُهرت في طفولتنا قصص البحث عن الكنز وتابعنا ألعاب الغميضة والقصص الكرتونية التي تنقل لنا رحلات محفوفة بالمخاطر بحثًا عن كنز دفين، أما عن حلمك الدفين بأن تكون ذلك الباحث المغوار الذي يحمل خريطةً بيده، فيُحتمل بنسبة كبيرة أنك قد تخليت عنه بمجرد ما أن دخلت سن العشرين و تحمل المسؤولية.
ولكن… هُناك دائماً من أخذ الأفكار والأحلام على محمل الجدّ وحوّلها إلى واقع.
عدة أفراد ” مهووسين” حول العالم جعلوا من رحلة البحث على الكنوز واقعًا ملموسًا من خلال إخفاء كنوز حقيقية ليتسنى “للمُغامرين” البحث عنها، ومنها:
رحلة ا الكنز التمثيلية التي يصورها برنامج تلفزيون الواقع “جزيرة الكنز” الذي يستضيف مشاهير الفن و التمثيل على الجزيرة الفرنسية، التي اعتبرتهم كنزا يضخ المزيد لميزانية الجزيرة التي تفوح منها كل الروائح عدى رائحة الكنز.
بالمقابل و في الضفة الأخرى هناك كنز حقيقي كُشف عنه منذ 2010 بعد إعلان المليونير -فورست فين- عن إخفاء صندوق كنز مليء بالذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة في جبال الروكي، تمامًا كأفلام الطفولة، وتُقدّر قيمة هذا الكنز بحوالي مليون دولار،
لكن للأسف، توفيّ خمسة أشخاص أثناء البحث عنه، ونتيجة لذلك، طلبت السلطات من -فورست فين- إيقاف البحث.
عُثر على الكنز في عام 2020 أي بعد عشر سنوات! ورفض الشخص الإفصاح عن موقعه.
و في جهة أخرى لا تزال هناك كنوز لم يُعثَر عليها
حيث أطلق الكاتب الصحفي -بايرون بريس- في الثمانينيات عملية بحث أشبه بالمغامرة، ليس عن كنز فقط، بل 12! كلها مُخبّأة في أمريكا الشمالية، لكن لعلّ المغامرة كانت صعبة، حيث عُثِرَ على ثلاثة كنوز فقط، وتوفي -بايرون بريس- دون أن يُسجّل مواقع باقي الصناديق.
الخبر
مُغامرة جديدة على وشك البدء!
أطلق مُصمم ألعاب مشروعًا بحثيًا اسمه “Project Skydrop”، الذي يختبئ كنزه في مكان ما ضمن دائرة نصف قطرها 500 ميل حول نيويورك. – ستتقلص الدائرة تدريجيًا خلال الأسابيع الثلاثة القادمة، حتى يكشف الموقع الإلكتروني عن الموقع الدقيق للكنز، وبالإمكان الاشتراك للحصول على تلميحات يومية مُقابل 20 دولارًا.
من يعثر على الكنز سيحصل على جائزة عبارة عن تمثال ذهبي تبلغ قيمته حوالي 25 ألف دولار، خُطَّ عليها عبارة مرور لمحفظة بيتكوين، تُتيح للفائز الوصول إلى جائزة مالية ضخمة أخرى.
لكن ماذا لو…
خُبِئ هذا الكنز في أحد المعالم السياحية المغربية وانطلق الناس من حول العالم للبحث عنه! قد تكون فرصة تسويقية تُعزز من تموضع المغرب في قائمة الوجهات السياحية الجاذبة.
Comments ( 0 )