تصعيد نقابي يدفع حراس الأمن الخاص إلى احتجاجات وإضراب إقليمي موحد دفاعا عن حقوقهم المهضومة
أعلنت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، عن تنظيم وقفات احتجاجية إقليمية موحدة لفائدة حراس الأمن الخاص العاملين بالوكالات البنكية، مرفوقة بإضراب عن العمل، وذلك يوم الخميس 19 مارس 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحا، أمام مقرات شركة Ainsi Maroc، وكذا أمام عمالات الأقاليم، احتجاجا على ما يتعرض له العمال من هضم للحقوق واستغلال وصفته بـ”غير المسبوق”.
وأوضحت النقابة أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي نتيجة جملة من الاختلالات، من بينها الاقتطاعات المتكررة وغير المبررة من الأجور، والحرمان من العطل السنوية القانونية، وعدم احترام الحد الأدنى للأجور، إلى جانب الحرمان من التعويضات عن الأعياد والعطل، والتلاعب في التصريحات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن الحرمان من الأقدمية، واعتماد تنقيلات تعسفية كوسيلة للضغط على العمال، والتضييق على العمل النقابي، وعدم الالتزام بمحاضر الاتفاق، مقابل إغلاق باب الحوار ورفض التعاطي الجاد مع مطالب الشغيلة.
وأكدت النقابة أن استمرار هذا الوضع لم يعد مقبولا، مشددة على أن العمال قد ضاقوا ذرعا بهذه التجاوزات التي تمس كرامتهم وحقوقهم المشروعة. كما حملت المسؤولية الكاملة للجهات المشغلة والسلطات المعنية، بما فيها الوزارة الوصية، التي يفترض أن تسهر على تطبيق القانون وحماية هذه الفئة، بدل تركها عرضة لمختلف أشكال التسلط والاستغلال.
وأضافت النقابة أن هذه الخطوة الاحتجاجية ليست سوى بداية لمسار نضالي تصاعدي، مجددة مطالبها العادلة، وعلى رأسها احترام الحد الأدنى للأجور، وتطبيق قانون الشغل، ووضع حد للاقتطاعات والتجاوزات الخطيرة في الأجور والتصريحات، واحترام العطل السنوية والتعويضات القانونية، وفتح حوار جاد ومسؤول مع النقابة، والتعويض عن الأقدمية.
وفي ختام بيانها، دعت النقابة كافة حراس الأمن الخاص العاملين بالوكالات البنكية إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه الوقفات الاحتجاجية والإضراب، دفاعا عن كرامتهم وصونا لحقوقهم المشروعة.
Comments ( 0 )