تهديدات ومحاولات ترهيب تطال صحفي مهني داخل منزله بآسفي

تهديدات ومحاولات ترهيب تطال صحفي مهني داخل منزله بآسفي

 

 

 

يواجه صحفي مهني بمدينة آسفي، في الآونة الأخيرة، نزاعاً مع المكرية، في تطورات باتت تثير القلق بشأن سلامته الشخصية وظروف اشتغاله، وسط اتهامات بتجاوز حدود النزاع الكرائي نحو ممارسات وُصفت بالترهيبية، وصلت إلى حد التهجم على مسكنه وتخريب نافذة المنزل المكترى من طرف شقيقها، الذي انهال عليه بالسب والقذف، مع توجيه تهديد مباشر له بالاعتداء، وهي وقائع وثقها الزميل.

 

 

أوضح الصحفي، من خلال تصريحات منسوبة للمكرية، أنها تدعي امتلاك نفوذ داخل أجهزة الأمن والقضاء، حيث نُقل عنها قولها: “أنا كلشي ديالي… غير جري طوالك”، في تعبير يعتبر تهديدا صريحا يطرح تساؤلات حول مدى احترام القانون وتكافؤ الأطراف أمامه. ما يفيد أن النزاع انتقل من علاقة كرائية ينظمها عقد قانوني إلى نزاع شخصي تتداخل فيه أساليب الضغط والترهيب، لأسباب لا تزال مبهمة إلى حدود الساعة.

 

من جانبه، يؤكد الصحفي أنه لم تكن له أي عداوة سابقة مع المعنية بالأمر، بل كانت تجمعهما علاقة جوار عادية، مشيراً إلى أنها دأبت، خلال الفترة التي سبقت اندلاع هذا النزاع، على توجيه تهديدات غير مباشرة، قبل أن يتطور الوضع إلى ما هو عليه اليوم. كما عبر عن تخوفه مما قد يتعرض له هو وعائلته، خاصة في ظل حديثها المتكرر عن معرفتها بأشخاص داخل وخارج أرض الوطن، دون توضيح مقاصدها بشكل صريح.

 

وفي تطور لافت، سبق للصحفي أن تقدم بشكاية ضد مجهول، بعد تعرضه لتهديدات صادرة من خارج أرض الوطن، تستهدف سلامته الشخصية، وهو ما انعكس سلباً على ظروف عمله، حيث أصبح يزاول مهامه المهنية في أجواء يطبعها القلق والحذر، دون معرفة خلفيات أو دوافع هذه التهديدات.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوقائع المتشابكة تضع أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الضمانات المتاحة لحماية الصحفيين، خاصة في ظل تداخل النزاعات الشخصية مع التهديدات الخارجية، وهو ما قد يعيق أداءهم لرسالتهم الإعلامية.

 

وبناءً على ذلك، يطرح هذا الملف بإلحاح ضرورة إعادة النظر في آليات الحماية القانونية الموجهة للصحفيين المهنيين، وتمكينهم من ظروف آمنة لمزاولة مهامهم، بعيداً عن أي ضغوط أو تهديدات قد تمس سلامتهم الجسدية أو النفسية.

 

فهل تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهذه الممارسات وضمان حماية حقيقية للصحفيين؟ أم أن الصمت سيظل سيد الموقف في قضايا تمس جوهر حرية الصحافة وأمن العاملين بها؟

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .