---
title: "رئيس المجلس الوطني للصحافة يكتب ..صحافة تستعيد أبناءها "
description: "رئيس الÙ. جلس الوطني للصحافة يكتب ..صحافة تستعيد أبناءها.   (•) بقلÙ. : الÙ. ختار لغزيوي.     نحو Ù. جلس جاÙ. ع للصحافيين، Ù. هنيين وناشرين، يصلح أخطاء الÙ. اضي، ويضع نصب عينه الÙ. ستقبل، والقادÙ. Ù. ن الأياÙ...."
url: https://almandour.tv/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9/
date: 2026-10-05
modified: 2026-10-05
author: "سناء مبتسم"
image: https://i0.wp.com/almandour.tv/wp-content/uploads/2026/10/IMG-20261005-WA00802.jpg?fit=653%2C365&ssl=1
categories: ["آراء"]
tags: ["الصحافة-الوطنية", "المجلس_الوطني_للصحافة", "المختار_الغزيوي"]
type: post
lang: ar
---

# رئيس المجلس الوطني للصحافة يكتب ..صحافة تستعيد أبناءها 

### رئيس المجلس الوطني للصحافة يكتب ..صحافة تستعيد أبناءها

 

(•) بقلم: المختار لغزيوي

 

 

نحو مجلس جامع للصحافيين، مهنيين وناشرين، يصلح أخطاء الماضي، ويضع نصب عينه المستقبل، والقادم من الأيام فقط.

هذا هو الحلم اليوم الذي يجعل ثلة خيرة من أهل هذه المهنة، يتحملون، في لحظة ولا أصعب، تمر منها الحرفة، مسؤولية الشروع من جديد في الإصلاح المنتظر الذي تمنع علينا جميعا، وقرر أن يطيل أمد تحققه.

مامعنى المجلس الجامع لكل الصحافيات والصحافيين؟

المعنى بسيط للغاية، بل موغل في البساطة حد سذاجة أعرف جيدا أنها غير مقبولة في مشهد يعتقد نفسه أذكى من الجميع، لكنها سذاجة مطلوبة اليوم، وفي ثناياها الحل كله.

المعنى هو أن نتمكن أخيرا، كل منا في موقعه، من التخلص من كل عقد الماضي، ومن كل صراعات السابق من الوقت، ومن كل سيئة ارتكبناها في حق بعضنا البعض، وأن نقرر – إذا كنا أذكياء فعلا لا متصنعي ذكاء فقط – أن إضاعة مزيد من الوقت في مزيد من الصراعات هو أمر سيكون قاتلا لنا بشكل نهائي هذه المرة.

تشخيص المرض موجود، ووصف العلة معروف، وأدوات الاشتغال لمعالجة كل الأدواء متوفرة، ولدينا دولة أعطتنا الدليل، المرة بعد الأخرى، على أنها مؤمنة بالصحافة وتريد استمرارها بل وازدهارها، وتعرف معنى وجود صحافة وطنية ومواطنة، تدافع عن الوطن وعن المهنة باستمرار، ولدينا مهنيات ومهنيون نعيش معهم يوميا كل آلام وآمال المهنة، يعبرون اليوم بطموح مشروع عن رغبتهم في الخروج من النفق الذي علقنا فيه، ولدينا كل مقومات النجاح في هذا المسعى، إذا صدقت النية، ورافقها العمل العاقل في المسعى ذاته.

لذلك لا أعذار لدينا في مواصلة الخطأ الجسيم: خطأ التضحية كل مرة بالمصلحة العامة متى مست مصلحة أحدنا الخاصة.

وفي كل الذي وقع حتى وصلنا إلى الهيكلة النهائية للمجلس الوطني للصحافة، ليس هناك أي منتصر، وليس هناك أي منهزم.

هناك مهنة قيل لها إن قدرها هو أن تأكل أبناءها، فقررت هي أن ترد بأنها مؤمنة بأن “ولادها وبناتها هوما اللي غادي يهزوها”، وقررت أن تستعيد أبناءها إليها، وأن تمنحهم شرف مد يد العون لها مرة واحدة على الأقل، هي التي مدت لهم يد كل شيء منذ دخلوها، فقرروا – مجددا – الوفاء، والبقاء على العهد، والصبر الجميل على الأذى، وعلى الكلام الساقط الذي يظل، مهما كثر وعلا صوته، مجرد كلام ساقط، لن يفيد المهنة في شيء.

هذا الورش الكبير الذي يفتح نفسه اليوم في مجال الصحافة المغربية، ورش صعب، وحساس، وخطير، لكنه ضروري ولا مفر منه.

وبعد خمس سنوات من الآن، أي بعد انتهاء ولاية المجلس الحالي، سنجلس لتقديم الحساب مع بعضنا البعض، ولبعضنا البعض، عما تحقق فعلا، وعما بقي عالقا ينتظر الإنجاز، وعما يجب أن يتواصل عمل القادمين الآخرين إلى المجالس القادمة من أجل النجاح فيه، وتقديمه هدية لمهنة نبيلة، لاتستحق مصيرها الحالي، وتستحق، عن جدارة، الخير كله.

باختصار النصر الحقيقي سيكون يوم النجاح في نقل الشعار إلى مرحلة التطبيق، ونحن نعتقد، استنادا إلى إيماننا العميق بوطننا أولا وبمهنتنا ثانيا، وبالنبوغ المغربي الشهير ثالثا، أننا قادرون، إذا أردنا فعلا، على إنجاز عملية النقل والانتقال هذه، من ماض أثقلتنا تركته، وعطلت مسيرتنا الجماعية في هذه الحرفة، إلى مستقبل سيكون مشرقا بنا جميعا، أو لن يكون إذا ماتخلف مجددا عن الركب المتخلفون.

على الله توكلنا إذن، وهو خير مستعان. (1)

(1) المقال كما نشرته الزميلة الأحداث المغربية بعددها 8776 المنشورة بتاريخ الاثنين 23 ربيع الثاني1448 الموافق لـ 05 أكتوبر 2026.

(*) رئيس المجلس الوطني للصحافة

 

 

<!-- WP Optimize page cache - https://teamupdraft.com/wp-optimize/ - page NOT cached -->
