زيارة مادونا إلى فاس ومراكش: رحلة إعجاب بالمغرب عبر عدسة إنستغرام

زيارة مادونا إلى فاس ومراكش: رحلة إعجاب بالمغرب عبر عدسة إنستغرام

 

 

 

 

 

 

في نهاية عام 2025 وبداية 2026، أصبحت المغرب وجهة مفضلة للنجمة الأمريكية مادونا، الملقبة بـ”ملكة البوب”. زارت النجمة الشهيرة مدينتي فاس ومراكش، حيث قضت عطلتها الشتوية مع عائلتها، وشاركت متابعيها على حسابها في إنستغرام بصور وفيديوهات تعبر عن إعجابها الشديد بالثقافة المغربية والمناظر الخلابة. هذه الزيارة ليست الأولى لمادونا في المغرب، إذ سبق لها الاحتفال بعيد ميلادها الستين في مراكش عام 2018، لكن الزيارة الأخيرة بدت أكثر حميمية وعمقًا، حيث ركزت على الاستكشاف العائلي والانغماس في الحياة المحلية.

 

بداية الرحلة: من فاس إلى مراكشبدأت مادونا رحلتها في مدينة فاس، المدينة التاريخية المعروفة بأسواقها التقليدية وعمارتها الإسلامية القديمة. نشرت النجمة سلسلة من الصور على إنستغرام تظهرها وهي تتجول في شوارع فاس الضيقة، محاطة بالألوان الزاهية والحرف اليدوية. في إحدى المنشورات، ظهرت مادونا مرتدية ملابس تقليدية مغربية، مع تعليق يعبر عن إعجابها بالضيافة المغربية والجمال الطبيعي للمدينة. وصفت المنشورات فاس بأنها “مدينة سحرية”، حيث التقطت صورًا للأبواب العتيقة والزخارف الفنية، مما يعكس تقديرها للتراث الثقافي.

 

ثم انتقلت إلى مراكش، حيث أقامت في فندق سلمان مراكش الفاخر. هناك، شاركت صورًا من حدائق الفندق والأسواق المزدحمة، مع التركيز على الجو الاحتفالي لاستقبال العام الجديد. في منشور بعنوان “Moroccan Holiday “، ظهرت مادونا مع أبنائها في جلسات عائلية حميمة، محاطين بالشموع والديكورات المغربية التقليدية، مما يبرز كيف تحولت الزيارة إلى تجربة عائلية دافئة.

 

تعبير عن الإعجاب عبر الصور والتعليقاتأبدت مادونا إعجابها بالمغرب بشكل واضح من خلال التعليقات والصور التي نشرتها. في إحدى المنشورات، استخدمت كلمة “Habibi” (حبيبي بالعربية)، مع عبارة “Come Alive… it’s 2026″، مرحبة بالعام الجديد من المغرب ومشاركة صورة بورتريه مذهلة من ليلة رأس السنة. هذا الاستخدام للكلمات العربية يعكس انفتاحها على الثقافة المحلية وإعجابها باللغة والترحيب المغربي.

 

كما أبرزت الصور الثقافة المغربية من خلال لقطات للعمارة التاريخية، الأسواق، والطعام التقليدي، حيث وصفت المغرب بأنه “مكان يجعل الروح حية”. في سلسلة صور أخرى، ظهرت مادونا “متوهجة” كما وصفها المتابعون، مرتدية ملابس مستوحاة من التصاميم المغربية، مع ابنها مروكو وبناتها ميرسي وستيلا وإستير، مما يظهر كيف أصبح المغرب جزءًا من حياتها العائلية.

 

هذه المنشورات حصدت ملايين الإعجابات، وأثارت تفاعلاً كبيرًا من الجمهور المغربي والدولي، الذين رأوا فيها ترويجًا مجانيًا للسياحة في المغرب.إعجابها بالحياة اليومية المغربية والدراجة النارية الشعبية C50بالإضافة إلى الجوانب الثقافية، أظهرت مادونا اهتمامًا بالحياة اليومية في المغرب، بما في ذلك وسائل النقل الشعبية. على الرغم من عدم وجود منشورات مباشرة عن دراجة نارية محددة، إلا أن صورها في شوارع مراكش وفاس غالبًا ما تشمل لمحات عن الحركة اليومية، بما في ذلك الدراجات النارية الشائعة مثل C50، التي تعتبر رمزًا للتنقل اليومي في المغرب بفضل بساطتها وكفاءتها. في سياق زيارتها، يمكن تفسير إعجابها العام بالمغرب كدليل على تقديرها لهذه العناصر اليومية، حيث غالبًا ما تظهر في خلفيات صورها حركة الشوارع النابضة بالحياة. ومع ذلك، تركز معظم منشوراتها على الجمال الثقافي والعائلي، مما يجعل الزيارة تجربة شخصية عميقة.

 

تحولت زيارة مادونا إلى فاس ومراكش إلى قصة إعجاب حقيقي بالمغرب، يتجاوز السياحة السطحية. من خلال حسابها على إنستغرام، الذي يتابعه أكثر من 20 مليون شخص، أصبحت النجمة سفيرة غير رسمية للثقافة المغربية، مشجعة الآخرين على استكشاف جمال هذا البلد. سواء كانت الصور تعبر عن التراث التاريخي أو الحياة اليومية، فإن مادونا أكدت مرة أخرى قدرتها على الاندماج في الثقافات المختلفة، مما يجعل زيارتها مصدر إلهام للجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .