أفادت مصادر خاصة على أن شركات الإعلام السعودية المملوكة للدولة التي تتواجد مقراتها في دبي ستبدأ في نقل الموظفين هذا الشهر إلى العاصمة الرياض، وذلك في الوقت الذي يمضي فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدما في خططه لتحويل المملكة إلى مركز أعمال إقليمي.
تأتي الخطوة في أعقاب قرار الحكومة السعودية في وقت سابق من العام 2021 القاضي بالتوقف عن منح عقود حكومية للشركات والمؤسسات التجارية التي مقراتها الرئيسية في أي دولة أخرى بالشرق الأوسط.
وقال مصدران مطلعان لرويترز إن قناتي العربية والحدث المملوكتين للدولة أبلغتا موظفيهما هذا الأسبوع بخطط لبدء البث 12 ساعة يوميا من الرياض بحلول يناير 2022.
و أضافا أن الأمر ربما يستغرق ما يصل إلى عامين لاستكمال عملية النقل.
و أشارت المصادر إلى أن مجموعة إم.بي.سي، وهي أكبر شركة إعلامية في الشرق الأوسط، والشرق للأخبار، وهي قناة إخبارية تلفزيونية حديثة الإنشاء، ناقشتا داخليا أيضا خططا للانتقال إلى الرياض.
وتجدر الإشارة إلى ان الحكومة السعودية استحودث على حصة أغلبية في مجموعة إم.بي.سي عندما تحركت السلطات لمصاردة أصول لأولئك الذين تمت ملاحقتهم في تحقيق لمكافحة الفساد عام 2018.
وتقع مقرات إم.بي.سي والعربية والحدث في مدينة دبي للإعلام، وهي المركز الإعلامي بالإمارات الذي يضم مئات الشركات الإعلامية ومعظم مقراتها في الشرق الأوسط. ويقع مقر الشرق في الرياض لكن لها مكتب كبير في مركز دبي المالي العالمي.
ولم ترد العربية والحدث على طلبات للتعقيب. وأفادت إم.بي.سي في بيان أرسل لرويترز إنه في فبراير شباط 2020، أعلن رئيس المجموعة عن النية لإنشاء مقر جديد في الرياض سيشمل إنشاء مركز للأعمال والإنتاج.
و أضاف البيان “خططنا تمضي في المسار الصحيح”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أوردت بلومبرج تقريرا عن خطط لنقل الشركات الإعلامية. وعلى الرغم من كونهما حليفين مقربين، تتنافس السعودية والإمارات المجاورة على جذب المستثمرين والشركات وتتبنيان خططا لتنويع اقتصاديهما لمرحلة ما بعد النفط.
وتزايد تباعد مصالح البلدين خلال السنوات القليلة الماضية، وكذلك وجهات نظرهما حول قضايا في المنطقة مثل العلاقات مع إسرائيل وتركيا.
Comments ( 0 )