قانون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية لعام 2026 على طاولة وزير الخارجية الأمريكي

قانون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية لعام 2026 على طاولة وزير الخارجية الأمريكي

 

 

 

 

هل تصبح جبهة البوليساريو «الحوثيين الجدد» في غرب إفريقيا؟

 

الخبر:

وضع ثلاثة من أقوى السناتورات الجمهوريين في واشنطن – تيد كروز، توم كوتن، وريك سكوت – مشروع قانون S.4063 على طاولة مجلس الشيوخ يوم 11 مارس.

 

الاسم الرسمي: «قانون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية لعام 2026».

 

ليس مجرد ورقة برلمانية روتينية.

 

هو مشروع يحمل في طيّاته تحولاً استراتيجياً في السياسة الأمريكية عبر إلزام وزير الخارجية الأمريكي بتقديم تقرير سنوي يفحص أي تعاون عسكري أو استخباراتي بين جبهة البوليساريو والحرس الثوري الإيراني أو حزب الله.

 

وإذا ثبت – ولو بأقل دليل – أن الجبهة تتلقى درونز إيرانية، أو أسلحة، أو تدريبات، أو حتى مجرد تبادل معلومات.. يصبح الرئيس ملزماً بتصنيفها فوراً منظمة إرهابية أجنبية (FTO)، تماماً كالحوثيين في اليمن.

 

و في حالة تورط الحركة الانفصالية سيتم تجميد أصولها، حظر سفر قياداتها، قطع أي تمويل دولي، ووصمة إرهاب تلاحقها في كل مطار وكل بنك في العالم.

 

هذا ليس تهديداً.. هذا قانون ينتظر فقط التوقيع.

 

كروز يقولها بصراحة :

 

النظام الإيراني يحاول تحويل جبهة البوليساريو إلى نسخة الحوثيين في غرب إفريقيا، ليستخدمها في تهديد الأمن القومي الأمريكي وحلفائنا .

 

وأضاف السناتور كوتن: الجبهة منظمة إرهابية تدعم إيران وحزب الله علناً.. التصنيف متأخر منذ زمن.

 

أما سكوت فربط الأمر بـالمحور الإيراني-الصيني-الروسي الذي يمدّ أذرعه نحو المغرب العربي.

 

لماذا الآن؟

 

لأن التقارير الاستخباراتية الأمريكية باتت تتحدث عن طائرات مسيّرة إيرانية الصنع وصلت فعلاً إلى مخيمات تندوف.

 

لأن الجبهة، التي كانت تُقدَّم للعالم كـحركة تحرر، أصبحت اليوم جزءاً من لعبة أكبر أصبحت فيها البوليزاريو دور تصدير الثورة الإيرانية إلى غرب إفريقيا.

 

ولأن المغرب الحليف الاستراتيجي الأول لأمريكا في المنطقة يبسط سيادته على الصحراء ويرفض أي حل يمسّ سيادته.ما الذي سيحدث لو نجح المشروع؟ الجزائر (الداعم التاريخي واللوجستي للجبهة) ستجد نفسها تحت ضغط غير مسبوق.

 

الدعم الدولي لالجمهورية الصحراوية الوهمية سينهار.

 

المفاوضات التي طالما طالبت بها الجبهة ستتحول من حق تقرير مصير إلى مفاوضات مع إرهابيين.

 

الصحراء الشرقية قد تصبح «اليمن الجديد».. لكن هذه المرة على بعد ساعات قليلة من أوروبا !

 

السؤال الذي يجب أن يشغلنا:

 

هل سنشهد خلال الأسابيع القادمة تصنيفاً رسمياً يُغلق ملفاً عمره 50 عاماً؟

 

أم أن هذا الضغط الأمريكي الشديد سيُجبر الأطراف أخيراً على العودة إلى طاولة واحدة.. تحت رعاية واشنطن هذه المرة؟

 

منظور أوسع:

 

ما يحدث في مجلس الشيوخ ليس مجرد مشروع قانون.

 

إنه إعلان حرب أمريكية مباشرة على أي نفوذ إيراني في غرب إفريقيا.. وجبهة البوليساريو هي الرهينة الأولى في هذه الحرب.الأيام القادمة لن تكون عادية في المغرب العربي.

 

ستكون بداية فصل جديد.. فصل قد يُكتب عنوانه بالدبلوماسية.

 

والعالم كله يراقب.

 

 

 

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .