نموذج أولي لمنزل مستدام مضاد للزلازل للمهندسة عزيزة الشاوني يفوز بجائزة ” أثر ” 2024 من معهد العالم العربي

نموذج أولي لمنزل مستدام مضاد للزلازل للمهندسة عزيزة الشاوني يفوز بجائزة ” أثر ” 2024 من معهد العالم العربي

 

 

 

حازت المهندسة المعمارية، التي أبدعت في تصميم نموذج أولي نزولاً عند سياق زلزال الحوز، على جائزة معهد العالم العربي ضمن فئة “أثر”، بعد أن كشف مكتبها للدراسات (ACP) عن قدرته على إنتاج وتطوير مشاريع بفضل انخراط اجتماعي واقتصادي.

 

وقالت المهندسة المغربية في رسالة تليت بالنيابة عنها خلال حفل توزيع الجوائز، الذي نظم أول أمس في باريس خلال حفل الإعلان عن الفائزين، إن “المشروع الذي قدمناه لهذه الجائزة يعتبر نموذجا أوليا لمنزل مبني من الطوب الترابي المضغوط، مستدام ومقاوم للزلازل، مخصص للسكان الذين تضرروا من الزلزال، من أجل تمكينهم من سكن لائق ومريح وآمن، وقابل للبناء بميزانية منخفضة وبشكل سريع”.

 

أعربت المهندسة المغربية بهذه المناسبة، عن “شعورها بالفخر بالحصول على هذه الجائزة التي تهديها لجميع ضحايا زلزال 8 شتنبر 2023، وكذا للمتطوعين الذين اشتغلوا على هذا المشروع”.

 

كما أبرزت أن تطوير هذا النموذج الأولي تم بالتعاون مع مؤسسات الدولة، في إطار تطوعي من خلال عملية بحث في تقنيات البناء المحلية والتصميم المشترك مع السكان المتضررين في قرية ثلاث نيعقوب من الأطفال والنساء والرجال والشباب.

 

و أضافت أن ثمرة هذا العمل كانت عبارة عن “منزل قابل للتوسعة والتعديل مكون من 3 أفنية، مبني من طوب الليغو المضغوط دون استخدام للملاط، ومجهز لمعالجة المياه المستعملة”.

 

وتابعت المهندسة في رسالتها الموجهة للحضور أن الهندسة المعمارية التي تعمل عليها تضعها في صلب مقاربتها المهنية والأكاديمية، الممارسة المعمارية كأداة عمل اجتماعي ومدني أن “كارثة الزلزال بثت زخما تضامنيا غير مسبوق في المملكة، وهذا المنزل المستدام هو ثمرة لذلك”.

 

كما كشفت أن فريقها في العمل يعمل حاليا على تحويل الدروس المستفادة من النموذج الأولي للمنزل إلى مشروع جديد في الحوز. ويهدف هذا المشروع الذي أطلق عليه اسم “بيت النجوم”، والذي تشرف عليه المنظمة غير الحكومية “أمل بلادي” إلى أن يكون بمثابة مركز مجتمعي للأطفال والشباب في قرية تاجكالت، التي تضررت أيضا بفعل الزلزال.

 

و جدير بالذكر هنا أن عزيزة الشاوني، وهي أستاذة في الهندسة المعمارية بجامعة “تورنتو”، أسست سنة 2011 مكتبها للدراسات، متخصص في الهندسة المعمارية المستدامة والتصميم الحضري والبناء.حيث قامت عزيزة الشاوني منذ إنشاء مكتبها الذي اتخد من مدينة فاس مقرا له ، يقوم حاليا على إنجاز العديد من المشاريع، من ضمنها إعادة تأهيل مباني تاريخية و إعادة الاستخدام البديل وبناء مباني جديدة، تم تطويرها جميعا جنبا إلى جنب، مع حرفيين محليين.

 

 

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .