تنكيسُ الأعلام بتوجيهات ملكيّة يَعكس عمق الأواصر الرّابطة بين المغرب والإمارات‎

يرى الدكتور محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن تنكيس الأعلام الوطنية لمدة ثلاثة أيام بتوجيهات ملكية، حدادا على وفاة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، (التنكيس) “يعكس عمق العلاقة المميزة التي تجمع بين الرباط وأبو ظبي”.
ووصف لعروسي، وفق تصريح له خصّ به موقع “أخبارنا”، علاقات المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة بـ”التاريخية والراسخة، نظرا إلى الأواصر التي كانت تجمع الملك الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس مع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”، لافتا إلى أن “الإمارات لطالما كانت إلى جانب الرباط في قضية الصحراء المغربية. كما أن المملكة تدعم هي الأخرى أبو ظبي في عدد من القضايا”.
أستاذ العلاقات الدولية استدلّ على الصلات الجيدة التي تجمع البلدين بـ”تفضيل عدد من شيوخ وأمراء الإمارات الاستقرار في المغرب، أو على الأقل زيارته في عدد من المناسبات؛ وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن العلاقات بين المغرب والإمارات تجاوزت الإطار الرسمي إلى الإطار غير الرسمي”.
وخلص الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية إلى أن انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا جديدا للإمارات العربية المتحدة، عقب وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، “لن يزيد العلاقات بين البلدين سوى صلابة وقوة، ويمكن استثمار هذه الأواصر الطيبة للعمل المشترك في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين معا”.

تجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس أصدر أمرا بإعلان الحداد الرسمي بالمملكة المغربية لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أمس الجمعة 13 ماي 2022، وتنكيس الأعلام الوطنية على المباني الحكومية والإدارات والأماكن العمومية، وكذا بسفارات وقنصليات المغرب بالخارج، وفق بلاغ صادر عن الديوان الملكي

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي