آسفي..تصريحات العامل شينان تثير تساؤلات الساكنة و مطالبة بالإفصاح عن رؤوس الفساد..(التفاصيل).

آسفي..تصريحات العامل شينان تثير تساؤلات الساكنة و مطالبة بالإفصاح عن رؤوس الفساد..(التفاصيل).

 

لا حديث بالمواقع الإلكترونية و المهتمين بالشأن المحلي بآسفي ليلة الأربعاء و صباح الخميس إلا عن تصريحات عامل الاقليم السيد شينان التي بشر بها الآسفيين بتصريحات قال فيها : ” انتهينا من إتفاقيات الشراكة لحماية وتثمين قصر البحر بمبلغ يتجاوز 13 مليار سنتيم وكنشكر كودار وسعنان اللي ترافعوا على هاد الملف ” .
الآسفيين أعجبهم التصريح، لأن قصر البحر يذكرهم بالزمن الجميل للمدينة لكن بالمقابل تحفظوا عن التعليق على جهود الاسماء المذكوره، لأن حفيظة الاَسفيين ثارت على العامل الذي لم يسمي بالحرف بعض الأسماء التي أشار لها بالقول : “كاينين وحدين لا مستوى لهم ماخدامين ماردامين غي الفيسبوك حتى دارو غطاء على المدينة “

عامل الإقليم في لقاءه بالممثلين تحت قبة عمالة آسفي أشار أيضا إلى توقيع اتفاقية الطريق الساحلي من الوالدية إلى مشارف الصويرة ،والتي تحتاج إلى ترافع حقيقي حسب قول السيد العامل.

مدينة آسفي التي تملك مؤهلات لا تنعكس على سير قار للتنمية المنشودة ؛جملة كررناها أكثر من مرة في مقالات سابقة عن حاظرة المحيط .
آسفي تستحق اكثر كما قالت وزيرة السياحة خلال زيارتها الأخيرة لحاظرة المحيط و التي لم تخفي إعجابها بصناعة الاسفيين و تراثهم .

لكن عجلة المشاريع المتوقفة وأخرى خطط لها ملك البلاد لم تلقى الرعاية المطلوبة، تجعل من آسفي اليوم اسوء من آسفي الامس، إهمال مناطق محيطة بمصانع منتجة للثروة و شريط ساحلي تكالبت عليه زوايا الاسمنت من كل تَل، وتُركت ساكنته بلى نقل ولا تنمية عدى مواسم الصيف التي تنتظر الاقلاع كل سنة.

مقابل هذا الوضع و تصريحات العامل الذي شقت صفوف الاسفيين بين مؤيد و معارض لها و آخرين يطالبون بالإفراج عن المزيد ،خرج رئيس جمعية حقوقية تركوه رفاقه بالأمس القريب باستقالة جماعية لم يبرروا أسبابها ،خرج بتغريدة يقول فيها:
“سنوات هادي هاد شي لقدرتي عليه وماتبقى غادي نديرو.؟on va faire عن أي تشويش تتكلم وعن اي ترافع تتكلم..
لك سلطات واسعة يضمنها لك القانون وبموجبه يمكنك تجميع كافة المنتخبين بكل تلاوينهم …
لا هروب إلى الوراء فهي لن تجدي نفعا أمام هول المشاكل الحقيقية التي تعيشها اسفي في المقابل نجد ان اسفي تعيش الويلات والتهميش وتحقير مواطنيها :لاصحة لا تعليم لاشغل لابيئة …” حسب قول الحقوقي.

هنا آسفي هذا حال المدينة و للأمانة فقط يعرف مجلس المدينة هذه السنة أدنى المستويات التعليمية بتشكيلة مستشاريه ،اما الرئيس السابق للمجلس فما يزال في بحث عن إبراء الذمة من اختلالات شابت بعض المشاريع الحيوية للمدينة.

,

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)