أمبير هيرد تدفع 15 مليون دولار تعويضا لجوني ديب مقابل مليونين لها بعد إدانتهما بالتشهير ببعضهما

بعد محاكمة شدت أنظار الملايين، أدان القضاء الأمريكي الممثلة أمبير هيرد بتهمة التهشير بطليقها جوني ديب وحكم عليها بدفع تعويض قدره 15 مليون دولار لنجم “ذي بايرتس أوف ذي كاريبيين”. كما أدين الممثل الأمريكي بنفس التهمة وحكم عليه بدفع تعويض مالي بـ2 مليون دولار. وشهدت المحاكمة عرضا على الملأ لخبايا حياة النجمين الخاصة أمام ملايين المشاهدين الذين تابعوا وقائع جلساتها عبر محطات التلفزيون في مختلف أنحاء العالم.

أدان قاض في محكمة بولاية فيرجينيا الأمريكية الممثلين جوني ديب وطليقته أمبير هيرد بتهمة التشهير ببعضهما البعض لكنه أقر تعويضا ماليا أقل على ديب، إذ أقرت المحكمة بالحكم على هيرد بدفع تعويض لديب بـ15 مليون دولار مقابل دفع ديب مليوني دولار لهيرد.

وسارعت الممثلة الأمريكية في بيان لها بإبداء خيبة أمل “تفوق الوصف” إزاء الحكم في قضية التشهير. فيما أكد ديب أن الحكم في قضية التشهير “أعاد الحياة” له.

وقالت هيرد في بيان صدر بعيد تلاوة الحكم “خيبة الأمل التي أشعر بها اليوم تفوق الوصف. قلبي انشطر لأن جبل الأدلة لم يكفِ للصمود في وجه الاختلال في موازين القوى والنفوذ والسيطرة لصالح زوجي السابق”.

وأضافت “أشعر بخيبة أمل أكثر مما يعنيه هذا الحكم بالنسبة للنساء الأخريات. إنه نكسة.. إنه يعيق فكرة أن العنف ضد المرأة يجب أن يؤخذ على محمل الجد”.

واستغرقت مداولات الأعضاء السبعة في الهيئة، وهم خمسة رجال وامرأتان، نحو 13 ساعة منذ الجمعة، للتوصل إلى قرار بالإجماع أُعلن في الثالثة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي (19:00 ت غ) في محكمة فيرفاكس بالقرب من واشنطن.

ورفع نجم “ذي بايرتس أوف ذي كاريبيين” دعوى على زوجته السابقة لنشرها مقالة في صحيفة “واشنطن بوست” سنة 2018 وصفت نفسها بأنها “شخصية عامة تشكل نموذجا على العنف الأسري”.

ومع أن هيرد لم تذكر اسم جوني ديب صراحة في ما كتبته، اعتبر الممثل أن المقالة شوهت سمعته وقوضت مسيرته المهنية، وطالب بتعويضات قدرها 50 مليون دولار.

ويقول الممثلان إنهما خسرا ما بين 40 و 50 مليون دولار من الإيرادات عن أعمال ضاعت منهما إثر نشر المقالة.

وشنت الممثلة التي ظهرت خصوصا في فيلمي “أكوامان” و”جاستيس ليغ”، هجوما مضادا مطالبة طليقها بتعويض مضاعف قدره مئة مليون دولار.

وتتهم هيرد البالغة 36 عاما محاميا سابقا لديب بأنه شهر بها من خلال قوله للصحافة في نيسان/أبريل 2020 إن ما كتبته عن تعرضها للعنف الأسري عبارة عن أكاذيب.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)