كأبطال الروايات ..سائق مهني مغربي يُنقذ مراهقتين من من موت محقق باوربا و يتوارى عن الانظار

هشام الحو

تقول عنه الأم الإسبانية  لمجلة جبل طارق : “أنه ملاك بالنسبة لابنتي، أريد أن أشكره وممتنة له ، أعلم أنه مغربي ومسلم لأنه طبق الأخلاق “. رسالة شكر 

‏المغربي الذي ضهر للجمهور كابطال الروايات على منصات التواصل الاجتماعي باسبانيا، سائق شاحنة السلع المغربية نحو أوربا، كان في طريقه الى مالقة في اسبانيا، قبل ان يرى سيارة المراهقتين الإسبانيتين تحترق و

هن بالداخل، توقف و توجه إلى السيارة اخرج البنتين و لوازمهن ، و هم بالعودة إلى شاحنته بعد أن أتم عملية الإنقاذ .

سألته احداهن قبل الفراق لشُكره : ما اسمك؟ قال لها انا مغربي و انصرف السوبر بعدها 

مواصلا رحلة شحنته على عجل.

مغربي آخر  أوضح صورة التعايش بالمجتمع المغربي، يقول انه يعود لمئات من السنين في حديثه عبر تويتر مع  الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا السيدة  روزي دياز بمناسبة احتضان المملكة المتحدة لمؤتمر تعايش الاديان يقول

 جاكي قدوش من مراكش : “من معيشتنا في مراكش آسفي ،الحمد لله منذ سنين و سنين ،معيشتنا زين جداً ، و هي ليست فقط زينة ،بل عادية. مثلما نقول ليس فيها حاجة غريبة، طاءفتنا تعيش منذ قرون في المغرب، واحنا كمواطنين مغاربة عاديين، نعيش في مراكش، نمارس حياتنا بشكل طبيعي و نؤدي شعائرنا ،الحمد لله حياتنا تمشي عادية و تواصلنا مع اخواننا المغاربة المسلمين بخير و على خير”.

المغاربة قبل العيد وحتى قبل قبل سنين، الرجولة منذ الطفولة عزيز عليهم الخير و فعل الخير و ديما بخير ،تساله عن الأحوال يقول لك كل شي بخير ،شافك محتاج يعاونك، يهز عنك الثقل، يساعدون العَجزة ،بالهم مع سلامة الغير و إكرام عابر سبيل. يباركون لبعضهم البعض الأعياد ،الأجواء التي تسبق العيد عند المغاربة روحانية تفوح بعبق الإنسانية و روح التضامن و نكران الذات.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)