إقليم مديونة.. هل تعود “الحيحة” إلى واجهة المشهد السياسي؟

إقليم مديونة.. هل تعود “الحيحة” إلى واجهة المشهد السياسي؟

 

 

 

 

 

تشهد منطقة سيدي حجاج واد حصار وتيط مليل بإقليم مديونة صراعا على الكرسي البرلماني بين مجموعة من المساندين، ومن بينهم الجمعيات ذات الطابع الرياضي، ومن يدعون بالمؤثرين والنشطاء في عدة مناطق بالإقليم، من خلال نشر صور لعدد من المنتخبين المنتمين إلى عدد من الأحزاب السياسية.

 

ويبرز هذا الحراك من خلال الحضور المتزايد لهؤلاء الفاعلين في عدد من الأنشطة واللقاءات، فضلا عن تداول ونشر صور تجمعهم بعدد من المنتخبين المنتمين إلى أحزاب سياسية مختلفة، وهو ما يعكس، بحسب متابعين للشأن المحلي، احتدام التنافس وبروز تحالفات وشبكات دعم تسعى إلى تعزيز حضورها استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

وهذا الدور الذي يلعبونه جدير بالذكر أن يطلق عليه «الحيحة»، وهو مفهوم وراثي في اللهجة المغربية العامية، يرتبط بتحريك وتوجيه الصيد لإثارة انتباهه أو إسقاطه. وفي مجال «التبريدة»، تكون الأصوات والهتافات والزغاريد وأجواء الحماس جزءا من هذه العملية.

 

كما لا يخفى على المنطقة ما تعرفه من توجهات في المجال الإنساني لجلب التضامن والتعاطف من المجتمع المدني، بدعوى: «نحن معك قلبا وقالبا»، لكن «داور معنا».

 

وهذا المنطق، أو سياسة التوجيه العاطفي، يكتشف لأول مرة بهذا الإقليم، مديونة، رغم علمنا بعدد من الزعماء السياسيين الذين مروا بفترات من المرض والوعكات الصحية، دون أن يحظوا بالتضامن نفسه.

 

وهنا استوقفتنا عدة تساؤلات: هل المشهد السياسي للانتخابات البرلمانية المقبلة صار يلعب بمنطق أو بتوجه نحو جلب الأصوات من باب المجال الإنساني والتعاطفي؟

 

أسئلة تظل مفتوحة، وتحتاج إلى قراءة هادئة للمشهد المحلي، بعيدا عن الأحكام المسبقة، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وما قد تحمله من تحالفات وحسابات جديدة.

 

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .