غياب المكيفات بحافلات النقل الحضري بخريبكة يثير تساؤلات مع اشتداد حرارة الصيف
تتجدد بمدينة خريبكة، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ملاحظات بشأن غياب التكييف داخل عدد من حافلات النقل الحضري، ما يجعل التنقل عبر هذه الوسيلة أكثر صعوبة، خصوصاً خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعاً في عدد الركاب.
وتتحول بعض الرحلات، في ظل الحرارة المرتفعة وازدحام الحافلات، إلى تجربة تفتقر إلى الحد الأدنى من الراحة، في وقت يفترض فيه أن يوفر النقل الحضري خدمة تستجيب لمتطلبات السلامة والراحة وجودة التنقل.
ويطرح غياب المكيفات تساؤلات حول مدى جاهزية أسطول النقل الحضري للتعامل مع الظروف المناخية خلال فصل الصيف، خاصة أن الحافلات التي انطلقت بمدينة خريبكة سنة 2015 كانت قد وُصفت عند بداية تشغيلها بأنها مجهزة بمكيفات هوائية ووسائل راحة مختلفة.
ولا يتعلق الأمر فقط بمسألة الراحة، بل يرتبط أيضاً بجودة الخدمة العمومية، خصوصاً بالنسبة للطلبة والتلاميذ والعمال والمرتفقين الذين يعتمدون بشكل يومي على الحافلات للتنقل داخل المدينة.
وفي الوقت الذي أصبحت فيه أنظمة التكييف جزءاً من تجهيزات العديد من حافلات النقل الحضري، تبرز الحاجة إلى صيانة التجهيزات المتوفرة أو تشغيلها عند الحاجة، بما يضمن ظروفاً أفضل للركاب خلال موجات الحر.
ويأتي هذا النقاش في سياق أوسع يعرفه قطاع النقل الحضري بالمغرب، حيث سبق أن أثارت مسألة عدم تشغيل أو تعطل مكيفات الحافلات جدلاً في مدن أخرى خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأمام استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المسؤولة عن تدبير ومراقبة قطاع النقل الحضري بخريبكة، من أجل الوقوف على وضعية أنظمة التكييف بالحافلات، والتأكد من جاهزيتها، بما يساهم في تحسين جودة الخدمة والحفاظ على ظروف تنقل ملائمة للركاب.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتم اتخاذ إجراءات عملية لضمان تشغيل وصيانة المكيفات داخل حافلات النقل الحضري بخريبكة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة؟
Comments ( 0 )