تلخيص أحداث ما جاء في الرواية “في قلبي أنثي عبرية” الشهيرة

صلاح الدين السنهوري

رواية في قلبي أنثي عبرية هي رواية للكاتبة التونسية الدكتورة خولة حمدي تحكي فيها الكاتبة كيف تعرفت على بطلة القصة ندى التي كانت تحكي قصتها على إحدى المواقع الالكترونية واستطاعت التواصل معها لمعرفة المزيد من التفاصيل وتعرفت الكاتبة من خلال قصة الحب التي نشأت بين بطلة القصة وأحد أبطال المقاومة في ذلك الحين على مجتمع ما يسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.

وقصة الرواية بحسب الكاتبة تنقل بحيادية قصة الأبطال حقيقيين هم شخصية ندى و هي الفتاة اليهودية التي تنتمي لعائلة متعددة الديانات و اب مسلم و ام و اخت يهوديتان ،زوج ام و وابن له من النصارى ، كانت ندى ملتزمة بدينها اليهودي الى اليوم الذي دخلا فيه ريما و احمد لحياتها فكانت تتناقش و تتجادل مع احمد باستمرار حول الدين الاسلامي،التي كان يعطيها احمد لريما في منزلها في لبنان ، لكنها في النهاية تسلم ، الأمر الذي يؤدي الي غضب والدتها عليها و دفعها لطردها من المنزل و تعذيبها ، فينتهي المطاف بندى للعيش في منزل جاكوب تحديدا في غرفة ريما ، و العمل على رد جميل ريما بتعليمها الدين و إسلامها.

و ريما الشخصية المحزنة في الرواية و هي فتاة مسلمة تعيش في عائلة يهودية، لكنها تتمسك بدينها و تعاليمها الاسلامية بالرغم من صغر سنها ، و تلتزم بالحجاب الشرعي ، لكنها تواجه المضايقات من ذلك كونها تعيش وسط عائلة يهودية. 

 و في جنوب لبنان تتناول الرواية حياة ندى و هي الانثى العبرية المعنونة باسمها ، فهي قد اسلمت اسلاما تاما بالعقل و الأدلة و البراهين، بعيدا كل البعد عن العاطفة و كذلك تتناول الرواية قصة اسلام كل من الشخصيات الاخرى فهناك من اقتنع بالإسلام لكن بقي مترددا و ذلك الذي اقتنع بأن الإسلام دين الحق وآبى أن يسلم حتى جائته الآية الكريمة ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَآيَتي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ )

و يُشار إلى أنّ عنوان هذه الرواية جاء مناسبًا لجذب انتباه القارئ وكانت له دلالته؛ إذ أرادت الكاتبة الإشارة إلى ما كانت عليه بطلة الرواية قبل أن تدخل في الإسلام، وقد اختارت لفظ “عبرية” لتخفيف وقع المصطلح على المتلقّي، وقد حققت الكاتبة عنصر الجذب للقارئ وذهبت به إلى بؤرة النص حتى مقولته الرئيسية.

وكما جاء على لسان أستاذة اسية الاكوح في تصريح لجريدة المنظور أن الدكتورة خولة حمدي أبدعت في هذه الرواية غاصت في الأديان بطريقة جميلة كما ان حبكة الأحداث كانت مناسبة ، تعلقت كثيرا بالشخصيات ريما ، ندى ، احمد …بالإضافة الى الصراع الديني الذي خاضته ندى بكل تفاصيله كان اجمل جزء ، وترى ان الرواية من اجمل الروايات للمبتدئين بالقراءة لغتها سلسة و سهلة كما ان محتواها الجميل و مفيد و تنصح الكل بقرأت هاد الرواية.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)