خُمس الموظفين حول العالم بؤساء

هشام الحو

معظم الموظفين في العالم، %60 يقولون أنهم منفصلون عاطفيًا وغير مندمجين مع بيئة عملهم. وفي الوقت ذاته %19 يقولون أنهم “بائسون” أو أنهم منفصلون تمامًا عن وظائفهم.

و هي من الأسباب التي كانت وراء أهم دوافع تغير الموظفين مؤخرًا. وقد تسببت في تحويل اليد العليا في عالم التوظيف من الشركات إلى الموظفين، وأجبرت الشركات على التفكير بشكل جدي في كيفية الاستقطاب والحفاظ على أهم المهارات الذي أصبحت موضة التوظيف اليوم تركز على المهارات و الكفاءات عوض الدبلومات و الشهادات.

وقد حاولت الشركات حول العالم تحسين طريقة أداء العمل أثناء الجائحة، لكن العامل الأهم لا زال هو توظيف الأشخاص الأنسب من الأساس،

و يعد تأثير المدير على الجو الوظيفي مهم جدًا إلى درجة أن توقع اندماج الموظفين في العمل بدقة تبلغ %70 راجعة بالأساس لمعلومة من هو المدير.

وسعادة الموظفين ليست من الترف ، بل  تعني زيادة في الأرباح بـ %23 بحسب مؤشر كليفتون.

حالة سوق التوظيف اليوم؟

لا زالت اليد العليا لدى الموظفين، فـ %45 من الموظفين عالميًا يقولون أن الوقت الراهن هو الوقت المناسب لإيجاد وظيفة جديدة في نفس المدينة أو المنطقة.

وترتفع النسبة بشكل كبير في بعض الاقتصادات في أمريكا الشمالية حيث بلغت نسبة الأشخاص الذين يقولون أن الآن هو الوقت المناسب لإيجاد وظيفة جديدة في نفس المنطقة بلغت %71 ، وفي السعودية بلغت النسبة %53، وهي أعلى نسبة بين دول الشرق الوسط و شمال إفريقيا ،فيما اختار البعض البقاء في أوربا بع انتهاء الإجازة عوض الرجوع للعمل بالتعاقد في بلاده.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)