لتوازن افضل بين الحياة العملية و الشخصية…ثلاث خطوات وجب مراعاتها.

غالباً ما ترتبط ريادة الأعمال بالقول الشائع: "ابحث عن شيء تحبه، ولن تعمل أبدًا يوماً واحداً في حياتك"، لكن الاشياء ليست كما تبدوا و لا كما نسمع عنها دائما ،لان الأمر ليس كذلك بسبب ساعات العمل المرهقة، ومخاوف التمويل والعثور على أشخاص مجهزين للتعامل مع مجالات خارج نطاق الخبرة. وعلى الرغم من أن ريادة الأعمال تكسبك مهارة التوفيق بين العديد من المهام، فإن الأذكياء يدركون قيمة ضمان التوازن داخل وخارج العمل كي يصلوا إلى أفضل نسخة من أنفسهم من منظور مهني وشخصي.

لتوازن افضل بين الحياة العملية و الشخصية...ثلاث خطوات وجب مراعاتها.

 

غالباً ما ترتبط ريادة الأعمال بالقول الشائع: “ابحث عن شيء تحبه، ولن تعمل أبدًا يوماً واحداً في حياتك”، لكن الاشياء ليست كما تبدوا و لا كما نسمع عنها دائما ،لان الأمر ليس كذلك بسبب ساعات العمل المرهقة، ومخاوف التمويل والعثور على أشخاص مجهزين للتعامل مع مجالات خارج نطاق الخبرة.

وعلى الرغم من أن ريادة الأعمال تكسبك مهارة التوفيق بين العديد من المهام، فإن الأذكياء يدركون قيمة ضمان التوازن داخل وخارج العمل كي يصلوا إلى أفضل نسخة من أنفسهم من منظور مهني وشخصي.

تحسين معادلة نجاح العمل تتطلب خطوات كبيرة لخلق نمط حياة متوازن يؤدي إلى الرضا والسعادة على المدى الطويل، وفيما يلي ثلاثة أشياء يجب مراعاتها:

– تعريف التوازن
يُعرَّف التوازن عادةً على أنه حالة تكون فيها العناصر المختلفة متساوية.
إلا أن معظم الأشخاص يتفقون على أن العمل والحياة الشخصية لا يمكن أن يكونا متوازنين بشكل متساوٍ في نفس النقطة الزمنية، من هنا يمكن مراعاة الوسطية في كلا الجانبين بحيث تكمل فوائدهما بعضهما البعض بمرور الوقت.
يدرك القادة المتوازنون جيداً عندما ينغمسون في الكثير من الأعمال حاجتهم لطلب الدعم وإعادة تجميع صفوفهم قبل الوصول إلى حالة الإرهاق التام.
لانهم واعون بما فيه الكفاية لاستقطاع الوقت الذي يحتاجون إليه بشدة بعيداً عن المكتب لتجديد طاقتهم

– اكتساب الشجاعة:
لم يبقى كثير من الوقت لإدراك أننا دخلنا إلى عالم جديد شجاع تعمل فيه الشركات بسرعة فائقة للتكيف و المواكبة مع الاهتمامات المجتمعية، والتقدم التكنولوجي السريع، وتطور التركيبة السكانية للقوى العاملة وتغيير الأولويات.
و القاسم المشترك الذي يحرك ويوحد هذه المجالات هو الرغبة في تجربة عمل افضل تؤدي إلى حياة أفضل.
و هو الوضع الذي يجب معه إدراك الحاجة الماسة لتبني عادات تدعم التوازن المناسب بين العمل والحياة، ليس فقط لنفسك بل أيضاً كمثال للآخرين.

– تحديد نمط لمواكبة التوازن:

اعتنِ بمن حولك. لان القادة الأذكياء يدركون أهمية رعاية حاشيتهم، مما يؤدي إلى علاقات أقوى، وعمل متفان، وفرق متطورة ذات معرفة جيدة.
فعندما يكون لديك قادة فرق يمكنك الاعتماد عليهم، فإن ذلك لا يمكّنهم فقط من التركيز على أشياء أخرى داخل المكتب أو خارجه، بل إنه يمكّن أيضاً زملاء العمل من التمتع بمزيد من المرونة والتوازن.
لان القادة المرشدين والزملاء يعملون كمستشارين موثوق بهم ويحملون المسؤولية عن إدارة صحتهم ورفاهيتهم بشكل صحيح، فإن ذلك يساعد على تعزيز توازن أفضل بين العمل والحياة.
كما ان بناء شبكات للدعم الخارجي لتشجيع الأنشطة العائلية، وتعزيز الاهتمامات ومبادرات اللياقة البدنية هي طرق مهمة للتواصل خارج إطار العمل وتشكيل عادات تخلق التوازن.
عندما يتحكم قادة الأعمال بشكل أكبر في جداولهم، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل كبير على التوازن.
لدى وجب أن يكون القادة انتقائيين بشأن عدد الاجتماعات التي يحضرونها والوقت الذي يسافرون فيه للعمل، والذي يمكن تفويضه أحياناً لأعضاء الفريق.
من المهم تخصيص وقت لأنفسكم للاستراحة الذهنية التي تساعد على تصفية الذهن وتوفير منظور جديد.
و الأهم من ذلك، يجب على قادة الأعمال المشاركة في الفعاليات المجتمعية، وإعطاء الأولوية للصحة البدنية والعقلية.
إن القادة الذين يعتنون بأنفسهم من خلال التحكم في جداولهم يكونون في وضع أفضل لإيجاد التوازن والعناية بالآخرين.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)