نحن بحاجة لمن يؤازرنا مهنياً،

نحن بحاجة لمن يؤازرنا مهنياً،

نحن بحاجة لمن يؤازرنا مهنياً،

كلنا في أمس الحاجة لمن يؤازرنا في تجربتنا مع هذه الحياة بشكل عام، اشخاص سبقونا لفهم دروب الحياة على الأقل، أشخاص حققوا الاستقرار بأقل الخسائر أو اكتسبوا مفهوم النجاح الحقيقي .

لكن امتلاكك لمن يشد ظهرك مهنيًا قد يعود بالنفع عليك أكثر مما تتخيل خصوصًا في رحلتك للتنقل بين الوظائف البئيسة أو تغيير مسارك المهني بأكمله، و هنا لا نتحدث عن الهجرة كمسلك للحلول ،لان هناك من دهب بعيدا ليرتاح لكنه ازداد تعبا ..

ربما لديك تجربة سابقة مع البعض لدعم مسارك المهني، و هنا لا نتحدث لمن تدفع له مقابل أن “يحشيك” في دكة البدلاء لتنشيط البطولة أو عرس كروي أو وظيفة بلى مردودية تجلس فيها على كرسي الاَمر الناهي ماريشال البر و البحر و الجو.
فغالبًا ما كان السبب و هو صيرورة الحياة هنا، هو الحاجة للوضوح والاستفادة من وجهة نظر محايدة وعادلة في الحكم على بعض القرارات وتقييم المواقف،
ولكن كيف بإمكانك معرفة المختص المناسب ليكون سندك في خطواتك القادمة؟

مدربين الحياة: على رغم من فشل تجاربهم لأنهم بحاجة هم أيضا لمدربيين
يمكنك الاعتماد عليهم حين تكون بحاجة لمن يطرح عليك الأسئلة الصعبة، يضعك امام الحقائق، يساعدك على تطبيق استراتيجيات جديدة و مناورات لحسم قراراتك تجاه الفرص.
مدرب(ة) الحياة هو خيار مثالي إذا أردت أن ينعكس وعيك بنفسك على حياتك المهنية.

المرشد أو الموجه: المرشد يمكن أن يكون شخص تتطلع له مهنيًا. قائد حقيقي لنفسه قبل ان يحقق نجاحًا باهرًا في منصبه على سبيل المثال. مهمة المرشد هي الإلهام، إيضاح الطريق، إعطاء صورة حقيقية تعكس الواقع وتحدياته.

الداعم: وهو الشخص الذي يؤمن بك عدى أمك، من يرى فيك الكثير من احتمالات النجاح، لدرجة جعلته يبادر بمدحك لصديق أو ربما يساعدك على نيل منصب ما بالإتكاء على شبكة علاقاته، وأحيانًا يقنعك بالعمل معه. الداعم هو من يتبناك مهنيًا و ليس عائليا و عاطفيا ..

و لأن الحياة اصبحت أكثر تعقيدًا من أن تجد شخصًا واحدًا ليلعب دورًا محددًا بذاته.
لكن وجوب معرفة الفرق بينهم قد يساعدك على تحديد احتياجك الحالي لدعم مسارك المهني بدقة وبالتالي تسهيل العثور على ذاتك وسط هذه اللخبطة.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)