الدبلوماسية الشبابية المغربية تفرض نفسها عبر اتفاق استراتيجي بإسبانيا في أفق 2030

الدبلوماسية الشبابية المغربية تفرض نفسها عبر اتفاق استراتيجي بإسبانيا في أفق 2030

 

 

 

وقع مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية بمدريد وذلك يوم الثلاثاء 5 ماي 2026.

 

يأتي هذا التوقيع في إطار الدينامية المتجددة التي تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. ما يعكس الحضور المتنامي للمجلس داخل فضاءات التعاون الدولي والدبلوماسية الموازية بين البلدين.

 

وافاد المجلس أن هذا الحدث، الذي احتضنه الكازينو الملكي بمدريد عرف حضور مسؤولين رفيعي المستوى، وسفراء ودبلوماسيين، ورؤساء مؤسسات إسبانية ودولية، إلى جانب رجال أعمال مغاربة وإسبان، وممثلين عن سلطات إسبانية وشخصيات وازنة من عوالم الدبلوماسية والفكر الاستراتيجي.

 

وقد تم توقيع مذكرة التفاهم من طرف مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي عبر رئيس المجلس السيد معتز كبري، أما الأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية يمثلها السيد سانتياغو فيلو دي أنتيلو، رئيس الأكاديمية.

 

وتميز هذا اللقاء بمشاركة كل من السيد رافاييل فرنانديث-بيتا، سفير إسبانيا ورئيس مجلس السفراء، والسيدة ألبا روكافورت، مستشارة الشباب بالأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية، وكلف السيد خوسيه لويس إيزاغيري، مدير منتدى إلكانو بإدارة هذا اللقاء.

 

كما عرف هذا الحدث مشاركة وفد عن مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، ضم السيد غالي الدويب، مدير الشؤون الأوروبية بالمجلس، والسيد إسماعيل اليموني، مدير مشروع رؤية 2030 بالمجلس، بالإضافة إلى أعضاء من الفريق المؤسساتي للمجلس.

 

و تندرج هذه المذكرة ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى يتبناها المجلس، تقوم على تعزيز دور الشباب المغربي في الدبلوماسية الموازية، فضلا عن تقوية الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، من خلال بناء شراكات دولية نوعية ذات أثر مؤسساتي مستدام، بما يخدم الحضور المغربي داخل الفضاءين الأوروبي والمتوسطي.

 

و لا تقتصر على تنظيم أنشطة مشتركة، إنما تؤسس لمسار استراتيجي يشمل مجالات القيادة والحكامة، والدبلوماسية الرياضية، والقوة الناعمة، والبحث الفكري، والاقتصاد المستقبلي، مع الحفاظ على الطابع المؤسساتي والتدريجي للمبادرات التي سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

 

وأشار المجلس إلى أن المذكرة تولي أهمية خاصة لأفق 2030، من خلال توظيف الرياضة، وخاصة كرة القدم، كرافعة للدبلوماسية الناعمة وتعزيز التقارب بين الشعوب، حيث يندرج برنامج “كرة القدم من أجل السلام”، وهو برنامج تابع للأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية بشراكة مع لاليغا، يتم تطويره حاليا بين إسبانيا والبرتغال، على أن يتولى مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي حصرية تطويره داخل المملكة المغربية في أفق مستدام، بما يجعل المغرب منصة رائدة في الدبلوماسية الرياضية الشبابية.

 

كما يستحضر المجلس من خلال هذه الشراكة رؤية 2045، باعتبارها توجها استشرافيا لإعداد جيل جديد من القادة المغاربة الشباب القادرين على مواكبة التحولات الدولية، والمساهمة في بناء موقع مغربي متقدم داخل منظومة العلاقات الدولية خلال العقود المقبلة.

 

واختتم البلاغ بالتأكيد على أن توقيع هذه المذكرة يشكل محطة نوعية في مساره المؤسساتي، ورسالة واضحة تثبت قدرته على بناء علاقات استراتيجية رفيعة، قائمة على الثقة والجدية وخدمة المصالح العليا للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .