الرياضة والثقافة عنوان أكاديمية ريمونتادا سيدي حجاج
أشرفت أكاديمية ريمونتادا سيدي حجاج، في إطار تعزيز العمل الجمعوي والتربوي، بالمشروع الملكي الجديد مشروع الرياض سيدي حجاج بإقليم مديونة، على إصدار البدلة الرياضية الرسمية لفائدة أطفالها، وذلك بمقر دار شباب القدس. وقد تميز هذا الحدث بتنظيم حفل تربوي هادف، يعكس مستوى الطموحات والآفاق التي تسعى إليها المملكة المغربية في دعم الناشئة وتعزيز القيم التربوية.
كما تميز الحفل بتقديم تلاوات قرآنية عطرة من أداء الأطفال وأطر الأكاديمية، في أجواء روحانية وتربوية راقية، أعقبتها فقرة عرض فيلم توعوي وتحسيسي يبرز أهمية التحلي بالأخلاق والقيم، وترسيخ روح المواطنة لدى الناشئة.
تبعا لذلك، أعرب رئيس أكاديمية ريمونتادا سيدي حجاج، عثمان البرنيشا، عن سعادته بمواصلة مسيرته في مجال تأطير الأطفال، سواء على المستوى الرياضي أو التربوي، والعمل على إضفاء إشعاع رياضي على المنطقة، باعتبارها قاطرة واعدة في هذا المجال. وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي تولي أهمية كبرى لتطوير المجال الرياضي، وجعله رافعة أساسية لتأطير الشباب وتعزيز القيم التربوية وروح المواطنة، بما يسهم في اندماجهم الفعال داخل المجتمع.
وفي السياق ذاته، أعرب أيضا عن خالص شكره لشركاء الأكاديمية، ‘Al Mandour TV Presse و ‘Djamana Service CI، وكذلك بالشكر الخاص للسلطات المحلية، وعلى رأسها السيدة الباشا لمياء تيجان، والسيد قائد الملحقة الإدارية الرابعة، إبراهيم مقرئ، تقديرا لحرصهم على إرساء نموذج متقدم لتقريب الإدارة، وإحياء روح التعاون وتعزيز الاندماج التنموي، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى للمملكة المغربية، ويعزز مكانتها كنموذج رائد يحتذى به في العمل التنموي والاجتماعي.
وعليه، فإن العمل الجمعوي والرياضي والثقافي يستوجب تظافر الجهود حوله للإسهام في خدمة المجتمع المدني، وتأطير الأطفال والشباب على القيم الأخلاقية والتوعوية.كما أن المملكة المغربية ما فتئت تولي هذا المجال أهمية كبرى، من خلال تعبئة إمكاناتها وتوفير مرافقها التربوية والرياضية، بهدف النهوض بالمجتمع وترسيخ قيم المواطنة.
Comments ( 0 )