مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي يعزز أواصر التعاون الإفريقي خلال لقاء رفيع في باريس
استقبلت وزيرة الشباب والرياضة بجمهورية ليبيريا، السيدة كورنيليا وونكرليه كروه، وفدا عن مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، خلال لقاء رفيع المستوى في باريس، بحضور سفير جمهورية ليبيريا لدى فرنسا، تيكو توزاي يورلاي.
ترأست الوفد المغربي سفيرة المجلس لدى الجمهورية الفرنسية، السيدة سلمى خلفي، ضمن تحركات المجلس الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية وتوسيع آفاق التعاون الإفريقي المشترك، خاصة في القضايا المرتبطة بالشباب والتنمية والتعاون القاري.
![]()
وقد شكل هذا اللقاء محطة مؤسساتية مهمة عكست الحضور المتنامي الذي بات يكرسه المجلس داخل فضاءات العمل الشبابي والدبلوماسي الإفريقي، حيث تم تقديم رؤية المجلس وبرامجه ذات البعد القاري، إلى جانب استعراض فرص التعاون الممكنة بين الشباب المغربي ونظيره الليبيري في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
يأتي هذا اللقاء في إطار التوجهات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله الرامية إلى ترسيخ شراكات إفريقية قائمة على التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز قيم التضامن والتكامل بين دول القارة الإفريقية، مع جعل الشباب عنصرا أساسيا في مسارات التنمية وبناء مستقبل القارة.
في هذا الصدد، خصص الجانبان جزءًا من اللقاء من أجل مناقشة مشروع قمة الشباب الإفريقي، على اعتباره مبادرة استراتيجية يقودها المجلس بهدف تعزيز الحوار بين شباب القارة الإفريقية، وتقوية جسور التواصل بين المؤسسات الشبابية الإفريقية، فضلا عن دعم انخراط الشباب في مشاريع التنمية والتعاون القاري.
![]()
في سياق متصل، عبّر الجانب الليبيري عن اهتمامه بمواكبة هذه الدينامية الإفريقية والانخراط فيها منذ مراحلها الأولى، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية وآفاق التعاون الواعدة بين الشباب المغربي والليبيري.
يعكس هذا اللقاء الدينامية المتواصلة والدبلوماسية الناعمة التي يتميز بها مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، لتعزيز حضوره في الساحة الدولية عبر مبادرات شبابية ودبلوماسية تستهدف دعم إشعاع المملكة المغربية، وتوطيد جسور التواصل مع الدول الإفريقية الشقيقة، إلى جانب ترسيخ دور الشباب كفاعل أساسي في خدمة القضايا المشتركة وبناء مستقبل إفريقي متعاون ومزدهر.
Comments ( 0 )